حسن سيد اشرفى
783
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
مىباشد . او الظّاهرىّ : عطف به « الاضطرارى » مىباشد . يعنى « كالاتيان بالمأمور به بالامر الظّاهرىّ » . فى دلالة دليلهما : ضمير در « دليلهما » به امر اضطرارى و امر ظاهرى برمىگردد . على اعتباره بنحو يفيد الاجزاء : ضمير در « اعتباره » به « دليلهما » دليل امر اضطرارى و امر ظاهرى و در « يفيد » به « نحو » برگشته و جملهء « يفيد الاجزاء » صفت براى كلمهء « بنحو » مىباشد . او بنحو آخر لا يفيده : ضمير فاعلى در « يفيده » به « نحو آخر » و ضمير مفعولىاش به « اجزاء » برگشته و جمله « لا يفيده » صفت براى « بنحو آخر » مىباشد . نعم لكنّه لا ينافى : ضمير در « لكنّه » و در « لا ينافى » به بودن اقتضاء به معناى كشف و دلالت در مجزى بودن اتيان مأمور به با امر اضطرارى و امر ظاهرى از امر واقعى اوّلى برمىگردد . كون النّزاع فيهما كان : ضمير در « فيهما » به مأمور به با امر اضطرارى و ظاهرى و در « كان » به نزاع برگشته و كلمهء « كون » كه اضافه شده به اسمش « النّزاع » و با خبرش « كان الخ » مفعول براى « لا ينافى » مىباشد . بمعنى المتقدّم : يعنى عليّت و تاثير . غايته : ضمير در « غايته » به نزاع برمىگردد . فى سبب الاختلاف فيهما : ضمير در « فيهما » به امر اضطرارى و ظاهرى برمىگردد . انّما هو الخلاف فى دلالة دليلهما : ضمير « هو » به غايت نزاع و در « دليلهما » به امر اضطرارى و ظاهرى برمىگردد . هل انّه على نحو يستقل : ضمير در « انّه » به « دليلهما » برمىگردد .